القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المقالات

الناس للناس

 الناس للناس 

أسباب ضعف العلاقات الاجتماعية 

قال الله تعالى في محكم التنزيل :

" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان "

الحالة المادية :

من أحد أسباب ضعف العلاقات الاجتماعية  بين الناس تأتي الحالة المادية 
فالكثير من الناس ربط الزيارات والود بينهم بما يحمله معه أثناء الزيارة .
والكثير يعاني من ضعف الحالة المالية فاكتفى بنفسه بعدًا لأنه يشعر بالإحراج إن ذهب دون أن يحمل شيئًا معه .





انشغال الناس بمتطلبات حياتهم اليومية .
الكثير من الناس يسعى على لقمة العيش ولا يجد الوقت الكافي لتبادل الزيارات العائلية بين الأهل والأصدقاء
والكثير إن وجد عنده الوقت يتكاسل إما لتعب به ويريد الراحة أو النوم أو الاستمتاع ببعض الوقت الذي يقضيه خارج العمل 

إن ظاهرة البعد الاجتماعي بين أفراد المجتمع وبين الأهل والأصدقاء أصبحت حالة منتشرة .
يجب علينا دراستها ومعرفة الأسباب ووضع الحلول لها ليعود المجتمع المتحاب المتعاون كما أمره رب العالمين في كتابه الحكيم .


النبي صلى الله عليه وسلم حثنا على التزاور والسؤال والصلة بين أفراد المجتمع المسلم لا سيما الأهل 
فقال صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو دعى له سائر الجسد بالحمى والسهر " أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

الله ورسوله أمرونا وحثونا على التواصل والود ونحن جعلنا في حياتنا أشياء وموانع تجعل كلًا منا أن يسأل على الآخر 
مثل ماذا آخذ معي ؟ فلا يجد فيقول لما يجينى أموال سأذهب لزيارة أخي أو أختي أو خالتي أو عمتي أو أبناء عمي إلى آخره
وقد تأتي الأموال ويجد لها أكثر من طريق للصرف وتنضب ويتذكر ويقول كما قال ... ودواليك على هذا الحال .

من الذي شرع لنا هذا ؟ نحن الذين جعلنا هذا الحاجز للتواصل بيننا .
حتى أصبح من يسأل عن رحمه يفال عنه أن له مصلحة أو يريد حاجة  قلبنا الموازين لبعدنا ولأشياء ما فرضها الشرع علينا بل أثقلنا على أنفسنا بإيدينا 
ونسينا قول رسولنا صلى الله عليه وسلم " من سره أن ينسأ له في أجله ويبسط له في رزقه أن يصل رحمه " أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

تمضي الشهور والأعوام ولا يسأل أحد عن أحد . لماذا ؟ بفعلنا وما جعلناه عادة .
ماذا سيقولون إن ذهبت ويدي فاضية ؟

ونسينا ماذا سنقول لربنا يوم القيامة .
وأخبرنا رسولنا أن الرحم معلقة في العرش وأن الله وعدها وأقسم بذاته وعزته وجلاله ليصل من وصلها وليقطع من قطعها .

العلاج والحل .

أن نعود إلى تعاليم ديننا وأمر ربنا وإلى حث رسولنا ونترك هذه العادات التي كلفنا بها أنفسنا مالا تطيق 
أن نصل أرحامنا ونزور أصدقاءنا وأن نسأل عن إخواننا وأخواتنا سواء كان معنا ما نحمله أو ليس معنا ما نحمله فما هي إلا 
أشياء مزيفة وضعت للبعد بين الناس وليس للصلة .

أن يعامل المزور زائره بالود والترحاب حتى لا يقع في نفسه وساوس وينال منه الشيطان ليبعده عن رحمه وزيارته .

أن يتبنى أفراد المجتمع وأفراد الأسرة والأهل هذا الموضوع ويطرح للتقاش 
ويمنعون من يأتي إليهم أن يكلف نفسه مالا تطيق غلو سأل مرة غاب مرات .

ليس معنى كلامي أن لا يتهادى الناس فيما بينهم .
إنما لا نجعل هذا العمل فرض وواجبًا علينا فقط هذا ما نريده لينصلح حال المجتمع ويتزاور الأهل فيما بينهم 

كذلك يا أخي لا تكفي وسائل التواصل عن الزيارة فربما من الأسباب التي أدت أيضا إلى البعد هذه التقنيات الحديثة 
بل أفراد الأسرة الواحدة في البيت الواحد والغرفة الواحدة لا يتكلمون كل منهم يحمل جوال يلهو به ويشغله عن الآخرين وهم تحت سقف واحد .
لابد لنا من وقفه تجاه هذا البعد الاجتماعي بيننا .
فوالله قد يعيش مجموعة من أفراد الأسرة في البيت الواحد ولا اتصال وتواصل بينهم لانشغالهم بهواتفهم عن الحديث مع بعضهم البعض .
هل يعقل هذا ؟ هل هذا ما أمرنا به ديننا ؟ 

بقلم أ/ مأمون محفوظ




reaction:

تعليقات

    "+html+"
"; document.querySelector("#tocDiv").innerHTML = Xhtml; document.querySelectorAll(".ScrolingToTarget").forEach(function(asd){ asd.addEventListener("click", function(e){ e.preventDefault(); document.querySelector(asd.getAttribute('href')).scrollIntoView({ behavior: 'smooth' }); });}) if (document.querySelectorAll('.amp-contnt h1,.amp-contnt h2, .amp-contnt h3, .amp-contnt h4').length == 0){ document.querySelector('ul#tocList').innerHTML = "
لا يوجد عناوين
"; } document.querySelector('.closetoc').addEventListener('click', function(x){ document.querySelector('.topcs7v').classList.toggle('closed') }); }