البرلمان الأوربي :
أعضاء البرلمان الأوربي يكونون في الغالب أعضاء برلمانات في دول الاتحاد الأوروبي وممثلون للحكومات الأوروبية .
من هنا أنتم تمثلون أوروبا بما فيها من مفاهيم الحرية التي تتغنونا بها ليلًا ونهارًا أنتم وشأنكم في اعتقاداتكم .
تنادون بالحرية وعندما تعرفونها تضعون أول بنودها الحرية الجنسية ( المثليين ) وحقوقهم والمتحولين جنسيًا وحقوقهم .
حرية مطلقة تخالف الأديان والأعراف المجتمعية ونتفهم ذلك منكم ولا يهمنا في شيئ لكم دينكم ولنا دين ، لكم تقاليد مجتمعاتكم ولنا
تقاليدنا التي حثنا عليها ديننا وتوارثنها من الأباء والأجداد متوافقة مع ديننا الذي ننتمي إليه .
وقفه للفهم :
دون شعارات ودون رايات كاذبة ما يصلح لكم في مجتماعتكم لا يصلج لنا ما ترونه حرية هو عندنا عبودية أن يكون الشخص عبدًا
لشهواته ليس حرية ، بل هو عندنا عبودية مزلة . ما ترونه من حق الانسان في ميوله الجنسية و رغباته في المخثلية والشذوذ
نراه نحن في مجتمعاتنا ضد الفترة الطبيعية السليمة . من أصابه هذا عندنها نعتبره شخص مريض يستحق العلاج النفسي لأنه بدل
الفطرة وهو ميل الرجل للأنثى والعكس وليس ميل الرجل للرجل والأنثى للأنثى هذا مخالف للفترة وليس حرية ولو كنتم أصحاب
عقول كما تدعون لرأيتم أن ما تنادون به مخالف للفطرة السليمة والهدف من الدنيا وإعمارها فهل ينجب المثليين ؟
هل هذه العلاقة تؤدي إلى الاستقرار والإعمار هل مثل هذه العلاقة تبني أوطانا وتحقق أهدافًا وغايات مثلى .
افهموا أننا لسنا دولًا علمانية بل نحن دولًا إسلامية حتى وإن لم نطبق الأحكام للحدود فنحن دول إسلامية الدين عندنا فوق كل شيئ
وقبل كل شيئ فما وضعه الله الخالق لنا لا نساويه بما وضعه البشر.
سؤال : هل لو أردنا زراعة نبتة في غير موطنها وأرضها وبيئتها ؟ هل ستنمو ؟ بالتأكيد لا لم تنمُ .
هل لو وفرنا لها بيئة مناسبة مثل بيئتها وهي الصوب الزراعية ستنمو ؟ من الممكن ولاكن بالتأكيد لا تتعدى هذه الصوب الزراعية
الممثلة في بلادنا العربية بجمعيات حقوق الإنسان للدفاع عن الشواذ وكل ما هو ضد الفترة السليمة . فلا يؤمن بأفكاركم غيرهم لأنهم
مستفدين وأخذوا ثقافتكم وعاداتكم ولكن لا يستطيعون نشرها بيننا .
إذا كانت مجتمعاتنا وعاداتنا لا تعجبكم يامن تنادون بالحقوق والحريات ولا نراها إلا بالدعارة ونشر الأفعال الشاذة تحت مسمى
الحقوق لما لا تتركونا في ظلامنا وتذهبوا إلى الرقي والحضارة في أوروبا .
أم أنتم موظفون تأخذون الأموال وثمن نشر هذه الأفكار في مجتمعاتنا تحت مسمى الدعم الحقوقي .
ما نعرفه نحن عن حقوق الإنسان :
*هو حق حرية العبادة وهذا حتى كفله الغسلام لمن لم يؤمن به " لكم دينكم ولي دين "
* الحق في التعليم * الحق في العلاج * الحق في العمل المناسب الحق في الحياة الكريمة
هل رأينا منكم من يدافع عن هذه الحقوق ؟
أم اختذلتم كل الحقوق في حرية الجنس والشواذ والمثلية .
أنتم الغرب ونحن الشرق من المستحيل أن نجتمع فالغرب والشرق ضدان والاجتماع هنا في الأفكار والمعتقدات والعادات والتقاليد .
نحن في الشرق من فعل ذنبًا استحيى من نفسه مع انه لم يجاهر به ولكنه يندم لمعصيته ربه ويستغفره ويتوسل إليه بالمغفرة .
أنتم بالشوارع تفعلون مالا تفعله ذوات الأربع وتقولون حرية
أننا لا ندعي المثالية ولكن كما قلت من فعل ذنب وهو مستتر عن الناس ولم يجاهر به رجع وندم واستغفر لأنه يعلم أن الله يراه
فلو فهمت أننا غيركم بكل المقاييس الدين والعادات والتقاليد لأرحتم واسترحتم واسترحنا منكم ومن ازدواجيتكم .
دعونا نتقارب فب الاقتصاد التجارة السياسة هذا ممكن وفي ديننا أن نتعامل مع الجميع في هذه الأمور .
أما ما تحلمون به وتجندون من أجلها من تأثروا بثقافتكم وعادتكم فلن يستطيعوا أن يحققوا أحلامكم وليتكم تاخذونهم عندكم
فوالله رغم ما تقولون عنه أنه حرية ورغم أفعالكم ما تكلمنا عنكم ولكن ارجعوا غلا التاريخ كم انتشرت عندكم الأمراض بسبب
أفعالكم وعدم نظافتكم وعلى العكس من المسلمين ما عرفتم استخدام الماء الا في القريب نكتفى ولا نريد أن نعود للوراء من أنتم
ومن نحن ولكن اتركونا في حالنا وعاداتنا أيها الاحرار المتقدمون
أ/ مأمون محمد محفوظ

تعليقات
إرسال تعليق