الإعراب والبناء
الإعراب هو تغير آخر الكلمة حسب العوامل الداخلة عليها ( حسب موقعها في الجملة )
محمدٌ رسول الله ( محمدُ ) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
رأيت محمدًا ( محمدً ا) مفعول به منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة على آخره .
نظرت إلى محمدٍ ( محمدٍ ) اسم مجرور بعد إلى وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
** نلاحظ أن آخر حرف في كلمة محمد وهو الدال ( د ) قد تغير حسب العوامل الداخلة عليه ( حسب موقعه في الجملة )
* في المثال الأول جاءت كلمة محمد مرفوعة لأانها مبتدأ وعلامة الرفع الأصلية هي ( الضمة ) فنلاحظ أن آخر حرف في كلمة محمد وهو
الدال وضعت عليه الضمة ( دُ ) .
* في المثال الثاني , جاءت كلمة محمدًا منصوبة لأنها وقعت في الجملة مفعولًا به , فوضعت على آخرها وهو حرف ( الدال ) فتحة
* ( دَ ) لأنها جاءت مفعولًا به في الجملة
في المثال الثالث , جاءت كلمة محمد مجرورة لأنها سبقت بحرف جر , فوقعت في الجملة اسم مجرور فوضعت على آخرها وهو
حرف الدال كسرة ( دِ )
* نلاحظ أن آخر حرف في كلمة محمد وهو الدال قد تغير باختلاف العوامل الداخلة عليه ( حسب موقعه في الجملة )
فجاء الاسم مرة مرفوعًا وأخرى منصوبًا وثالثة مجرورًا فاختلفت حركة آخره ( الدال ) حسب موقعه في الجملة )
** إذًا كلمة ( محمد كلمة معربة ) لأن الإعراب هو تغير آخر الكلمة حسي موقعها في الجملة أو حسب العوامل الداخلة عليها
************************
البناء
هو لزوم آخر الكلمة حالة واحدة لا تتغيّر في جميع التراكيب ( أي لا تتغير مهما اختلف موقعها في الجملة )
مثال :
كلمة ( هذا ) وهذا اسم إشارة مبني , نأتي به أيضا في ثلاث جمل بحيث يكون في الأولى في محل رفع , والثانية في محل نصب
والثالثة في محل جر .
وقلنا في محل لأان كلمة (هذا ) اسم إشارة مبني .
** التوضيح **
جاء هذا الطالب . كلمة ( هذا ) في المثال جاءت في محل رفع فاعل .
رأيت هذا الطالب . كلمة ( هذ ا ) في المثال جاءت في محل نصب مفعولًا به .
سلمت على هذا الطالب . كلمة ( هذا ) في المثال جاءت في محل جر اسم مجرور .
** نلاحظ أن كلمة (هذا ) بالأمثلة لم يتغير آخرها مع أنها تغير موقعها في الجملة ومع ذلك لزمت حالة واحدة
فكلمة ( هذا ) كلمة مبنية .
لأن البناء هو لزوم آخر الكلمة حالة واحدة لا تتغيّر في جميع التراكيب .
وعلى ماسيق تقاس باقي الكلمات ونعرف المعرب والمبني من الأسماء .
أما المعرب والمبني من الأفعال سيأتي ذكرها لاحقًا .
يتبع ..... أ/ مأمون محمد محفوظ

تعليقات
إرسال تعليق