أهمية البيئة الجاذبة للتعلم في المراحل الأولية.
مما لاشك فيه أن الطفل في مراحل تعليمه الأولى يحتاج إلى محفزات ليواصل عملية التعلم الأولى .
ومن أهم المحفزات التربوية المؤثرة في نفس الطفل والمتعلم عموما هي .
البيئة الجاذبة للتعلم .
البيئة الجاذبة عامل مهم ومحفز في عملية التعلم في المراحل الأولية للمتعلم
حيث تعد المدارس النموذجية المجهزة بالصفوف المرتبة الواسعة والطاولات الأنيقة والكراسي المريحة والديكور الجميل
عامل مؤثر في نفس المتعلم فهو يقضي في هذه البيئة جل وقته بين التعلم واللعب والنقاش .
المنهج المناسب لسن الطالب ومرحلته التعليمية .
المنهج القائم على الملاحظة والتحليل والاستنتاج يؤثر بالإيجاب على مدارك الطفل في هذه المرحلة التعليمية المهمة في حياته فقد تكسبه قدرة في التحليل والاستنتاج مما يجعلة متعلم حقيقى ليس حافظ يلقن الدروس والكلمات دون أن يعرف معناها وغايتها .
فلابد لمن يضع مناهج الأطفال أن يعتمد المنهج على هذه الاستراتيجية التعليمية في الملاحظة والتحليل والاستنتاج الذاتي للطالب
* كذلك الصور والرسوم التوضيحية بالألوان الجذابة للطالب في هذه المرحلة العمرية .
الطفل يتعلم في هذه المرحلة بعينيه وما يلفت انتباهه من الألوان فيبدأ يسأل عن كل ما يثير نظره من صور ورسوم .
المعلم الواعي الذي يطبق استراتيجيات التعلم .
يتأثر الطفل في هذه المرحلة التعليمية والعمرية في حياته بمعلمه الواعي الذي يطبق استراتيجيات التعلم النشط أو التعلم التعاوني
فيبدأ بالاستراتيجية المناسبة للطفل وهي التعلم باللعب حتى يحب الطفل المدرسة ولا يكن الذهاب إليها عبء في حياته يهرب منه بل لابد أن يسعى إليها بنفسه دون إجبار. ولا يتأتى ذلك إلا من خلال المعلم الواعي الذي يطبق الاستراتيجيات المناسبة للطفل المحببة له في الدراسة والمدرسة .
التعزيز الإيجابي للطفل .
في هذه المرحلة التعليمية والعمرية يحتاج الطفل إلى التحفيز والتعزيز الإيجابي الذي يساعده على بذل المزيد من التعلم برضى وحب
دون إجبار ’ فيحتاج الطفل إلى ذلك كثيرا سواء بالثناء أو الهدايا من المعلم .
الأسرة الواعية بأهمية التعليم في هذه المرحلة .
مما لاشك فيه أن دور الأسرة لا يقل أهمية عن دور المدرسة , فيحتاج الطفل في هذه المرحلة إلى متابعة من الأسرة
مع المدرسة وتواصل مستمر بين الأسرة والمدرسة والطفل , وكذلك التعزيز الإيجابي من الأسرة .
إذا أردنا تعليمًا حقيقيا لأولادنا لابد أن تتضافر كل الجهود من أجل هذه الغاية والهدف .
وللمدرسة والمعلم والأسرة أدوارًا أخرى سنذكرها لاحقا لأنها تحتاج إلى مزيد من التفصيل
كذلك تركنا ذكر الدور المهم للدولة لتوفير البيئة الجاذبة للتعلم في مقالة مستقلة لأهمية هذا الجانب بإذن الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم الأستاذ/ مأمون محمد محفوظ

تعليقات
إرسال تعليق