القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المقالات

ثقافة الطفل وطرق تنميتها

 ثقافة الطفل وطرق تنميتها

مفهوم الثقافة : هي ما يقدمه المجتمع لأفراده من من قيم وعادات وسلوك وعلاقات يتعلموها ويتكيفون معها’فهي نمط معيشة الجماعة .


الثقافة لا تنحصر على مجرد التزود بالمعارف , بل تشمل التنشئة الاجتماعية للفرد:
وتعرف بأنها عملية يتم من خلالها نقل ثقافة المجتمع إلى الطفل .






وظائف الثقافة : 

 *وظيفة اجتماعية وهي إكساب الطفل القيم والعادات والسلوك السائد في مجتمعه الذي يعيش فيه .
* وظيفة نفسية وهي تعلم الطفل أساليب التفكير والمعرفة وطرق التعبيرعن ما يدور بداخله من عواطف وأحاسيس تجاه الآخرين .

 من مفهوم الثقافة السابق يتضح لنا أهميتها في المجتمعات لأنها هي التي ترتقي بالإنسان وتميزه عن غيره من المخلوقات لتجعله إنسان اجتماعي منتج مفيد لنفسه ولمجتمعه ويحقق الغاية من عمارة الأرض التي خلق لها مع عبادة ربه سبحانه وتعالى .
 ولذلك يجب علينا ضرورة التنشئة السليمة للطفل لأنه سيكون رجل الغد .

الطفل في الأمم المتقدمة :
تحرص الأمم المتقدمة على برامج التنشئة للطفل لأنها الاستثمار الأمثل والأفضل للتنمية البشرية .

لذلك تقوم المؤسسات الرسمية والخاصة بوضع الخطط وتحديد الاستراتيجيات اللازمة لتحقيق هذا الهدف .
ولم تكن الدول العربية بعيدة عن هذا المنحى والهدف النبيل يومًا من الأيام .

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم :


لم تكن الدول العربية بعيدة عن الاهتمام بالطفل وتنشئته , فقد حددت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم استراتيجية الثقافة العربية 
والعمل على بناء نظرية ثقافية متكاملة في العالم العربي تشمل جميع الدول العربية .

اللجنة الوطنية للطفولة بالمملكة العربية السعودية بالتعاون مع برنامج  الخليج العربي دعم منظمة الأمم المتحدة في هذا الإطار .

* تنمية الثقافة عملية شاملة تهتم بالطفل روحًا وعقلًا وجسدًا  دون تقصير في أحد هذه الجوانب لأن كلًا منها يؤثر على الآخر .

تنمية ثقافة الطفل وتربيته لها ثلاثة جوانب رئيسة هي :

1- رعاية الطفل رعاية صحية شاملة 
2- تعليم الطفل وإكسابه المعارف والمهارات التي بها يستطيع حل المشكلات .
3- غرس العقيدة في وجدانه وتهذيب مشاعره وتنظيم ردات فعله في انفعلاته وتلبية حاجات نفسه .

 * مدركات الطفل ومعارفة تأتي من خبرته بالعالم  ’ فالطفل الذي ينشأ في بيئة لا تكفي تطلعاته يكون في الغالب نموه العقلى محدود .

*  البيئة الغنية بالفكر والثقافة والعلوم تكسب الطفل ثقافة واسعة ويكون قادرًا للقيام بدور إيجابي في مجتمعه .

والعكس صحيح أيضًا  فإهمال ثقافة الطفل وتنميتها لا يؤثر على الطفل فقط بل يأتي بالسلب على الجميع شخصية الطفل نفسه ودوره في مجتمعه .

فالطفل الذي لم نهتم به اليوم من جميع جوانب الثقافة  والرعاية النفسية والجسدية قد يحارب دولته بالغد فيتبنى أفكارًا هدامة تهدم المجتمع  وقد يكون في المستقبل عدوًا لمجتمعه . 

الأمر بأيدينا ويستحق منا بذل المزيد من الحهود في رعاية الأطفال رعاية ثقافية ونفسية وبدنية 

حتى يصبحوا أداة بناء وصانعي مجد لمجتمعهم ووطنهم بدلًا من  أن يكونوا أداة تخريب ودمار

بارك الله لنا في أبنائنا وجعلهم سواعد بناء لا معاول هدم 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

بقلم أ/ مأمون محمد محفوظ










reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

    "+html+"
"; document.querySelector("#tocDiv").innerHTML = Xhtml; document.querySelectorAll(".ScrolingToTarget").forEach(function(asd){ asd.addEventListener("click", function(e){ e.preventDefault(); document.querySelector(asd.getAttribute('href')).scrollIntoView({ behavior: 'smooth' }); });}) if (document.querySelectorAll('.amp-contnt h1,.amp-contnt h2, .amp-contnt h3, .amp-contnt h4').length == 0){ document.querySelector('ul#tocList').innerHTML = "
لا يوجد عناوين
"; } document.querySelector('.closetoc').addEventListener('click', function(x){ document.querySelector('.topcs7v').classList.toggle('closed') }); }